أسيد واللبوة بقلم الراقي أسيد حضير
...... أُسَيدُ واللبوة
*
أنا أسَيد شِبلَ الأسود
رَوَّضْتُ بغَزَليَ اللبوةَ العَنود
*
بكُلّ سِجالٍ أُعانِقها على
صَهوَةِ قَلَميَ رُغمَ الحُشود
*
قالتْ ياأُسَيدُ عَجَباً ألاتَخشى
أسياد قَوميَ مِن الفُهود ...؟؟؟
*
ألآ ترى النِّمرَ تجَلى
مُكَشِّرَاً أنيابهُ عنّيَ يَذود
*
فقُلتُ يالَبوتي قد تحلّى
قلبيَ بصَبرٍ فاقَ الحُدود
*
يابِنتَ الكواسِر حُبّكِ دَنى
فتَدَلّى فاختَرَقَ أضلاعيَ والجُلود
*
وعنكِ تالله لن أتَخَلّى
وإنْ كَبَّلوني بحديدِ القيود
*
فإنصحي النِّمرَ أن يَتَولى
وإلا أفنَيتهُ مِن الوجود
*
فقالتْ تَبَّاً لِنِمرٍ تَخَلى
عن لَبوَتهِ وتَبَّاً للفُهود
*
ويا أُسَيدُ تعالَ وتَعَلّى
هَيتَ لك صَهوَتي بلاخُدود
............................................... بقلمي/ اسيد حضير ... السبت 16 تشرين الثاني 2019 الساعة 3:30 مساءً
تعليقات
إرسال تعليق