رسالة لمن يحكم العراق بقلم الأديب المبدع عبد الستار الزهيري

رسالة لمن يحكم العراق بقلم : الاديب عبد الستار الزهيري العراق في تاريخ العراق الحديث وليس القديم .. في زمن حقبة الملوكية كان رئيس الوزراء عبد المحسن السعدون الذي تقلد أربع وزارت وكان من أشراف بغداد أبن ذي قار الأبية .. أتعلمون ماذا فعل هذا الرمز الذي خُلد بتمثال له وشارع وسط بغداد بأسمه آلا وهو شارع السعدون الذي يضم تمثاله .. أليكم كيف مات هذا القائد الشريف الأبي مات منتحرا .. أتعلمون لماذا أنتحر فقد كان بين نارين .. نار شعبه ولا يرغب بأيذائه أو اتخاذ قرارت تركعه وتجرحه ونار الضغط البريطاني الذي كان هو الحاكم الفعلي للعراق .. فبعد أن عجز عن حماية شعبه وبلده من الضغوط الأنكليزية وقراراتها التعسفية أضطر إلى الأنتحار والتضحية بروحه وهو رئيس الوزراء على أن يخذل شعبه .. هكذا هم الرجال الوطنيون الذي يحبهون شعبهم .. هكذا هو أبن الناصرية الأشم الذي خلده التاريخ .. فشتان بين رجالات الأمس ورجالات اليوم ..

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

عود من السفر بقلم الراقية جنة أبو الطيب

ظبية عشقي بقلم الراقي حسين عيسى محمد

باسل أنا بقلم الراقية Imtithal Al safar